الخميس، 3 مايو 2012

المنفلوطي ... لأعمال الكاملة

مصطفى لطفى المنفلوطى ( المجموعة الكاملة )



تعريف بالأديب: 
مصطفى لطفي المنفلوطي، (1876ـ1924م) هو مصطفى لطفي بن محمد لطفي بن محمد حسن لطفي أديب مصري من أم تركية قام بالكثير من ترجمة واقتباس بعض الروايات الغربية الشهيرة بأسلوب أدبي فذ  واستخدام رائع للغة العربية . كتابيه النظرات والعبرات يعتبران من أبلغ ما كتب بالعربية في العصر الحديث.
ولد مصطفى لطفي المنفلوطي في منفلوط إحدى مدن محافظة أسيوط في سنة 1876م ونشأ في بيت كريم توارث اهله قضاء الشريعة ونقابة الصوفية قرابة مائتى عام ونهج المنفلوطى سبيل آبائه في الثقافة والتحق بكتاب القرية كالعادة المتبعة في البلاد آنذاك فحفظ القرآن الكريم كله وهو دون الحادية عشرة ثم أرسله ابوه إلى الأزهر بالقاهرة تحت رعاية رفاق له من أهل بلده وقد اتيحت له فرصة الدراسة على يد الشيخ محمد عبده وبعد وفاه أستاذه رجع المنفلوطى إلى بلده حيث مكث عامين متفرغا لدراسة كتب الادب القديم فقرأ لابن المقفع و الجاحظ والمتنبي وأبى العلاء المعري وكون لنفسه أسلوبا خاصا يعتمد على شعوره وحساسية نفسه.
المنفلوطي من الأدباء الذين كان لطريقتهم الإنشائية أثر في الجيل الحاضر، كان يميل إلى مطالعة الكتب الأدبية كثيراً، ولزم الشيخ محمد عبده فأفاد منه. وسجن بسببه ستة أشهر لقصيدة قالها تعريضاً بالخديوي عباس حلمي وكان على خلاف مع محمد عبده، ونشر في جريدة المؤيد عدة مقالات تحت عنوان النظرات، وولي أعمالاً كتابية في وزارة المعارف ووزارة الحقانية وأمانة سر الجمعية التشريعية، وأخيراً في أمانة سر المجلس النيابي.

كتبه و رواياته:
للمنفلوطى أعمال أدبية كثيرة اختلف فيها الرأى وتدابر حولها القول وقد بدأت أعمال المنفلوطى تتبدى للناس من خلال ماكان ينشره في بعض المجلات الإقليمية كمجلة الفلاح والهلال والجامعة والعمدة وغيرها ثم انتقل إلى أكبر الصحف وهى المؤيد وكتب مقالات بعنوان نظرات جمعت في كتاب تحت نفس الاسم على ثلاثة أجزاء.
ومن أهم كتبه ورواياته:
* النظرات (ثلاثة مجلدات)
* العبرات .
* الفضيلة . وهي مترجمة أيضا
* الشاعر (ترجمة للرواية الفرنسية لبلزاك)
* مختارات المنفلوطي .
* ماجدولين.
* في سبيل التاج.

وتتميز كتابته بصدق العاطفة في آرائه واندفاعه الشديد من أجل المجتمع، وقد استطاع أن ينقذ أسلوبه النثري من الزين اللفظية والزخارف البديعية، ولكن عيب عليه ترادفه وتنميقه الكثير، واعتناؤه بالأسلوب المصنوع دون المعنى العميق.

الاثنين، 20 فبراير 2012

طفل اسمه نكرة

للمؤلف: دايف بليزر





ما إن دخل ديفيد الصف حتى سدّ زملاءه أنوفهم ، وراحوا يسخرون منه ، أما المعلمة البديلة ، وهي امرأة شابة ، فلوّحت بيديها أمام وجهها ، لم تكن قد تعرفت على رائحته من قبل ، ناولته ورقة الامتحان وهي تقف على مسافة منه ، وقبل تمكنه من الجلوس في مقعده القابع في مؤخرة الصف بمحاذاة النافذة المفتوحة ، استدعي ثانية إلى مكتب المدير ، فأطلق الصف على مسمعه صوتاً أشبه بالنباح ، هو في الواقع تعبير عن نبذهم له.

الأحد، 19 فبراير 2012

كتاب وكر للجواسيس حكاية " مدرسة شملان "

للمؤلف: ليزلي ماكلوكلين


من عاش في لبنان في الستينات والسبعينات من القرن العشرين كان لا بد له أن يسمع اسم “معهد شملان” مترادفاً مع ذكر صفة “وكر الجواسيس” من قبل القوى التقدمية والوطنية اللبنانية وخاصة اليسار اللبناني على رأسه الراحل كمال جنبلاط، ظلت هذه التهمة ملازمة للمعهد حتى إغلاق أبوابه خلال سنوات الحرب اللبنانية العجاف عام 1987.