(نجيب محفوظ) ... عملاق الادب العربي عبر كل العصور ... والذي يتضائل بجانبه كل الروائين والكتاب اذا ماوضعوا في حيز المقارنه مهما كانت موهبتهم او ابداعهم.... تلك الشخصيه الفذه الذي امتلك مقاليد الكلمات فخرجت قريحته باروع اروع السطور في تاريخ الادب العربي بكل تاكيد وحياديه... هذا الكاتب الروائي والمفكر السياسي الذي استحق جائزه نوبل فاضاف لها كما اكد معظم النقاد في مصر والعالم.. ولم تضف له كاديب سوي الانتشار العالمي ..
ليكون اول عربي وثاني افريقي يحصل عليها بعد النيجيري (وول سونيكا) الشاعر الشهير عن قصيدته (مكوك في السرداب) تلتهما الجنوب افريقيه الكاتبه ذات الترشيحات الاكثر في قائمه النوبيليين 13 ترشيحا .. (مادلين جورديمر) ... هذا العملاق الذي يحمل اسم (نجيب محفوظ) والذي يعتبره البعض ملك الحوار عبر تاريخ الروايه في العالم .. من المؤكد ان ترشيح نجيب محفوظ للجائزه كان من باب القاء الضوء علي الادب (العربو افريقي) حيث رشح من قبله يوسف ادريس مرتين لنيل الجائزه ذاتها ... وللدقه التاريخيه ينال الكاتب الجائزه عن مجمل اعماله .. ويتم اختيار قصه واحده تكون محور الجائزه .. كما حدث مثلا مع (ماركيز) في روايته (مائه عام من العزله) .. و(البير كامي) بروايته (الغريب) كذلك حصل (نجيب محفوظ) علي الجائزه عن روايه (اولاد حارتنا) وجاء في حيثيات الجائزه ايضا القاء الضوء علي روايه (زقاق المدق) التي ترجمت بدورها الي كثير من لغات العالم وتم تحويلها الي فيلم برازيلي .. وفي الواقع يكون اختيار الكاتب لمجمل اعماله .. كما حدث مع (برنارد شو) .. و(طاغور) الهندي الذي رفض الجائزه (وماركيز) .. و (البير كامي) و (خوسيه سيلا) وغيرهم ...
بالطبع لم يرد في حيثيات الجائزه منحاها له للخروج عن الخط الروائي المعتاد والاسقاط الديني المتعمد بالتصوير الالاهي في شخصيه (الجبلاوي) ... وكل من (جبل) .. و (رفاعه) .. و (قاسم) ... حيث ان هذه الاسماء تعد بالنسبه لمن قرا الروايه اوضح من ان تنكر حيث ان الروايه تعنتبر نسخا شبه مطابق لقصه الخلق والانبياء ... وهذا هو المؤسف في الواقع ... حيث ان الروايه تعدت كروايه كل حدود الروعه من حيث الحبكه والاسلوب لدرجه ان (نجيب محفوظ) يمكنه ان يتحدي اي كاتب عبر التاريخ المعاصر ان ياتي بمثل هذه البراعه التي كتب بها القصه .. لدرجه دفعت البعض ان يقول (ان نجيب محفوظ كان يستحق عشر جوائز نوبل متتاليه عن هذه الروايه ....) فقد كتب نجيب محفوظ القصه بحرفيه فاقت كل الحدود ... كما يعلم الجميع ... فقد قامت لجنه من الازهر ممثله في ثلاثه علماء منهم الشيخ (الغزالي) والشيخ (محمد ابو زهرة) وثالث لا اتذكره باصدار قرار بمنع نشر الروايه في مصر ... وقد حدث ونشرت في بيروت وامتنع نشرها في مصر .. لذلك حينما فاز (نجيب محفوظ) بالجائزه جاءت الاتهامات جزافا ممن لم يتسني لهم قراءه الروايه وصدرت ضده فتاوي عنيفه... وفي النهايه صدرت بعض الجرائد تحمل النسخ الكامله للروايه كجريده (الاهالي) المصريه التي نشرت النص الكامل اثر تعرض (نجيب محفوظ) لمحاوله للاغتيال ...
ليكون اول عربي وثاني افريقي يحصل عليها بعد النيجيري (وول سونيكا) الشاعر الشهير عن قصيدته (مكوك في السرداب) تلتهما الجنوب افريقيه الكاتبه ذات الترشيحات الاكثر في قائمه النوبيليين 13 ترشيحا .. (مادلين جورديمر) ... هذا العملاق الذي يحمل اسم (نجيب محفوظ) والذي يعتبره البعض ملك الحوار عبر تاريخ الروايه في العالم .. من المؤكد ان ترشيح نجيب محفوظ للجائزه كان من باب القاء الضوء علي الادب (العربو افريقي) حيث رشح من قبله يوسف ادريس مرتين لنيل الجائزه ذاتها ... وللدقه التاريخيه ينال الكاتب الجائزه عن مجمل اعماله .. ويتم اختيار قصه واحده تكون محور الجائزه .. كما حدث مثلا مع (ماركيز) في روايته (مائه عام من العزله) .. و(البير كامي) بروايته (الغريب) كذلك حصل (نجيب محفوظ) علي الجائزه عن روايه (اولاد حارتنا) وجاء في حيثيات الجائزه ايضا القاء الضوء علي روايه (زقاق المدق) التي ترجمت بدورها الي كثير من لغات العالم وتم تحويلها الي فيلم برازيلي .. وفي الواقع يكون اختيار الكاتب لمجمل اعماله .. كما حدث مع (برنارد شو) .. و(طاغور) الهندي الذي رفض الجائزه (وماركيز) .. و (البير كامي) و (خوسيه سيلا) وغيرهم ...
بالطبع لم يرد في حيثيات الجائزه منحاها له للخروج عن الخط الروائي المعتاد والاسقاط الديني المتعمد بالتصوير الالاهي في شخصيه (الجبلاوي) ... وكل من (جبل) .. و (رفاعه) .. و (قاسم) ... حيث ان هذه الاسماء تعد بالنسبه لمن قرا الروايه اوضح من ان تنكر حيث ان الروايه تعنتبر نسخا شبه مطابق لقصه الخلق والانبياء ... وهذا هو المؤسف في الواقع ... حيث ان الروايه تعدت كروايه كل حدود الروعه من حيث الحبكه والاسلوب لدرجه ان (نجيب محفوظ) يمكنه ان يتحدي اي كاتب عبر التاريخ المعاصر ان ياتي بمثل هذه البراعه التي كتب بها القصه .. لدرجه دفعت البعض ان يقول (ان نجيب محفوظ كان يستحق عشر جوائز نوبل متتاليه عن هذه الروايه ....) فقد كتب نجيب محفوظ القصه بحرفيه فاقت كل الحدود ... كما يعلم الجميع ... فقد قامت لجنه من الازهر ممثله في ثلاثه علماء منهم الشيخ (الغزالي) والشيخ (محمد ابو زهرة) وثالث لا اتذكره باصدار قرار بمنع نشر الروايه في مصر ... وقد حدث ونشرت في بيروت وامتنع نشرها في مصر .. لذلك حينما فاز (نجيب محفوظ) بالجائزه جاءت الاتهامات جزافا ممن لم يتسني لهم قراءه الروايه وصدرت ضده فتاوي عنيفه... وفي النهايه صدرت بعض الجرائد تحمل النسخ الكامله للروايه كجريده (الاهالي) المصريه التي نشرت النص الكامل اثر تعرض (نجيب محفوظ) لمحاوله للاغتيال ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق