تدور الرواية حول شاب ينفتح على العالم في مرحلة أساسية من حياة السعودية 1967- 1975 ويخوض تجربة. وتجربة هذا الشاب الذي هو بطل "العدامة" تعد تجربة شاب محلي تعكس المكان الذي صدرت عنه وتنقل تناقضاته، لكنها في الوقت نفسه تجربة كونية تخاطب هموماً إنسانية عامة.
تعتبر ثلاثية تركي الحمد الموسومة " أطياف الأزقة المهجورة" والتي تتكون من ثلاث روايات، صدرت أولها عام 1995، أشهر ما كتبه الحمد. وقد أثارت هذه الثلاثية كثيرا من الجدل، نتيجة لتعرضها إلى موضوعات حساسة في المجتمع السعودي كالدين والجنس والسياسة. لكن وإن كانت تلك الثلاثية أولى أعمال الكاتب الروائية، فإن هذا العمل قد سبقته عدة كتب. ففي العام 1986 صدر للكاتب كتاب الحركات الثورية المقارنة، تلا ذلك كتاب دراسات أيديولوجية في الحالة العربية (1992)، و كتاب الثقافة العربية أمام تحديات التغيير (1993)، ثم كتاب عن الإنسان أتحدث (1995). وبعد الثلاثية، أصدر الكاتب كتاب الثقافة العربية في عصر العولمة، ثم عاد إلى الكتابة الروائية، مصدرا روايتين هما شرق الوادي ثم جروح الذاكرة.
بعد ذلك، أصدر الكاتب عملين غير روائيين، هما على التوالي: ويبقى التاريخ مفتوحا ومن هنا يبدأ التغيير. ومن أعمال الكاتب ايضا رواية ريح الجنةالصادرة عام 2004.
